الشيخ علي النمازي الشاهرودي

21

مستدركات علم رجال الحديث

- إلى أن قال : - فنحن باب الله الذي يؤتى منه ، بنا يهتدى المهتدون ، فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه جنته ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ولا يحبنا إلا من طاب مولده . كمبا ج 7 / 179 و 355 ، وج 9 / 415 ، وج 5 / 38 ، وج 6 / 6 ، وجد ج 11 / 142 ، وج 15 / 21 ، وج 39 / 306 ، وج 25 / 2 ، وج 26 / 346 . عدة من رواياته الشريفة التي سمعها عن النبي في فضائل الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وأسمائهم . كمبا ج 9 / 141 ، وج 7 / 401 ، وجد ج 36 / 290 - 293 ، وج 27 / 201 . وعقد الثقة الجليل الخزاز في كفاية الأثر في النصوص علي الأئمة عليهم السلام وفضائلهم باب 3 ما روى عن أبي سعيد الخدري وذكر فيه عشرة روايات . رواياته الراجعة إلى البشارة بظهور الإمام الثاني عشر الحجة المنتظر عليه السلام . رواها العامة والخاصة في كمبا ج 13 / 16 - 22 ، وجد ج 51 / 68 و 90 . رواياته في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام . كمبا ج 9 / 411 و 428 ، وجد ج 39 / 289 وج 40 / 9 . وغير ذلك مما رواه العلامة المامقاني عنه ، من طريق العامة . ومنها أنه سأل عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أما إنكم سألتموني عن رجل أمر من الدفلى ، وأحلى من العسل ، وأخف من الريشة ، وأثقل من الجبل ، أما والله ما حلا إلا على ألسنة المتقين ولا خف إلا على قلوب المؤمنين ، والله ما مر على لسان أحد قط إلا على لسان كافر ، ولا ثقل على قلب أحد إلا على قلب منافق ، ولا زوى عنه أحد ولا صدق ولا التوى ولا كذب ولا أحول ولا أزوار عنه ولا فسق ولا عجب ولا تعجب - وهي سبعة عشر حرفا - إلا حشره الله منافقا من المنافقين ، ولا علي إلا أريد إلا علي وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . كمبا ج 9 / 411 ، وجد ج 39 / 291 . فمما ذكرنا كله يستفاد وثاقته وجلالته ، وفاقا للعلامة المامقاني وغيره ، وهو من الذين اعتمد عليهم الصدوق ، في كتابه الفقيه وحكم بصحة أحاديثهم واستخرج أحاديث كتابه من كتبهم .